السبت، 23 مارس 2019

إمرأة تضرب إبنها كل يوم ....و ردت الابن كانت صدمه

من طرف هشام  |  نشر في :  10:19 ص

ﻛﺎﻧﺖ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﺗﻀﺮﺏ ﺇﺑﻨﻬﺎ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ..
ﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻀﺮﺏ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻮﻣﻴﺎ ..
ﻭ ﻛﺎﻥﺍﻹﺑﻦ ﻻ ﻳﺒﻜﻲ ﺃﻭ ﻳﺸﺘﻜﻲ ﻣﻦ ﺿﺮﺑﻬﺎ ﻟﻪ ..
ﻭ ﻻ ﻳﺘﻠﻔﻆ ﺑﺎﻷﻟﻔﺎﻅ ﻭﻻ ﻳﻌﺘﺮﺽ ﺃﻭﻳﻬﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ..
ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﺳﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﻮﻟﺪ ﺃﻳﻀﺎ ﻻ ﻳﺒﻜﻲ ﻭﻻ ﻳﻌﺘﺮﺽ ..
ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻹﺑﻦ ﺭﺟﻼ ﻭﻟﻪﺃﻭﻻﺩﻩ ..
ﻭ ﻫﻲ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺗﻀﺮﺑﻪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ..
ﻭ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺿﺮﺑﺘﻪ ﺃﻣﻪ ﻓﺒﻜﻰ ﺍﻟﺮﺟﻞ
ﺣﺘﻲ ﺍﺑﺘﻠﺖ ﻟﺤﻴﺘﻪ ..

 ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻷﻡ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻨﻪ ﺃﺳﺮﻉ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻴﻪ
ﻭ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻪ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺑﻜﻴﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺀ
ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻄﻮﻳﻟﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻳﺔ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻀﺮﺏ ..
ﻣﺎ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻠﻚ ﺗﺒﻜﻲ ؟؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﻜﻲ : 🔽ﻛﻴﻒ ﻻ ﺃﺑﻜﻲ 👀
ﻭ ﺃﻧﺎ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺄﻥ ﻗﻮﺓ ﺃﻣﻲ ﻗﺪ ﺿﻌﻔﺖ ..
ﻛﻴﻒ ﻻ ﺃﺑﻜﻲ ﻭﺑﺎﺏ ﻣﻦ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻗﺪ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﺃﻥ ﻳﻘﻔﻞ .
🙌ربي أجعل رضا أمي هو أول غايه تهبني أياها في هذه الدنياا
🙌اللهم اجعل امی وكل ام فى الفردوس الاعلی من الجنه یارب
🌹هكذا نربـي اولادنا علي بر و طاعة الوالـدين🌹
🙌اللهم من كانت أمه على قيد الحياة بارك لها في عمرها
🙌و عافها و ارزقها سعادة الدارين
🙌و من كانت أمه مريضة اشفها يا ربي شفاءا لا يغادر سقما
🙌و من كانت أمه متوفية يا ربي اكرم نزلها ووسع مدخلها و ألحقها بالصالحات

--------------نورتوني بزيارتكم في قلعة فرسان الاسلام ---

0 التعليقات:

ما الذي يحدث في قرية الباغوز في مدينة دير الزور السورية ؟!

من طرف هشام  |  نشر في :  10:03 ص


ما الذي يحدث في قرية الباغوز في مدينة دير الزور السورية ؟!

سؤال يتبادر إلى أذهان الكثير من المسلمين!!

فما هي القصة!؟

لقد استيقظ المسلمون على مجزرة بشعة، ومحرقة مروعة، وحرب إبادة جماعية، ومشاهد يندى لها الجبين، أبكت قلوبهم، وأدمعت عيونهم، وضاقت بها أرواحهم، وامتلأت بها نفوسهم غيظا وغضبا ..!!

تبدأ القصة قبل 48 ساعة حين قام التحالف الدولي بقيادة رأس الشر أمريكا، وميلشيات قسد الكردية، بالهجوم على مخيم للاجئين في قرية الباغوز، لا يقطنه سوى النساء والأطفال والضعفة، وذلك بحجة محاربة داعش، تلك الشماعة التي يستخدمها الغرب لمحاربة الإسلام ودعوته، وذلك حتى لا يتعاطف مع الضحايا أحد ..!!

فقاموا بصب حمم قذائفهم، ولظى نيرانهم، وقاموا بإسقاط صواريخهم المدمرة على رؤوس الأطفال والنساء، فقلبوا المخيم رأساً على عقب، وحرَّقوه فوق أهله، فقتلوا حسب الاحصائيات التي ترد من نشطاء سوريا، وخلال أقل من 48 ساعة أكثر من 3000 مدني جلهم من النساء منهم 924 طفل، قتلوا بكل وحشية، في هولكوست إجرامي، ومحرقة بشعة، بلا أدنى ذنب ولا رحمة!!

ليست هنا المشكلة !!

المشكلة أن هناك تعتيم وتكتيم إعلامي عربي وعالمي، على هذا الحدث العظيم، الذي يبكي الحجر والشجر، والذي يشيب الرأس من هول أحداثه، وكأنهم ليسوا بشراً مثلهم من لحم ودم!

والله لو أن قطة عثرت في أرض الغرب، لقامت لها الدنيا ولم تقعد، ولكن لأن القتلى مسلمون، فهم أحقر عندهم من أن يهتموا لأمرهم، فالمسلمون عندهم لا قيمة لهم ولا كرامة،فالمسلمون لا بواكي لهم ..!!

لا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل ..

ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه القلوب والأبصار!


تخيل أن من بين هؤلاء الجموع أمك أو أختك أو ابنك أو زوجتك، ما هو شعورك؟ وماذا أنت فاعل؟!

هم حقا إخوتك، فالمؤمنون أخوة ، كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ، فلا أقل من أن ترفع أكف الضراعة إلى الله وتدعوا لهم، فالدعاء هو أعظم النصرة وأقل الكلفة وليس هناك شيء أكرم على الله من الدعاء!!

اللهم انتقم للأطفال والشيوخ والنساء، اللهم الطف بهم وارحمهم وكن لهم عونا ونصيرا وحافظا وأمينا ..

اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين!

كونوا أنتم الاعلام البديل وانشروا مآسي إخوانكم المسلمين، فمن لم يهتم لأمر المسلمين فليس منهم!

لم أشأ أن أنشر ما وصلني من مشاهد مروعة على صفحتي، وذلك حتى لا تقوم إدارة فيس بوك بحظر حسابي !!

(جهاد حلس / غزة-فلسطين)

أدمن #ألب_أرسلان

#قلعة فرسان الاسلام

0 التعليقات:

اشتراك
الحصول على كل المشاركات لدينا مباشرة في صندوق البريد الإلكتروني

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتابعون

أخبار أنترنت

تابع كل جديد على الفايسبوك فقط بإعجابك لصفحتنا على الفايسبوك

Powered By | Blog Gadgets

تدعمه Blogger.
back to top